تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما روضة من رياض الحزن معشبة ... خضراء جاد عليها مسبل هطل

قال [أبو زياد]: والحزن: ما بين "زبالة" إلى ما فوق ذلك مصعِّدًا في بلاد "نجد" وفيه ارتفاع وغلظ.

[و] قال أبو عمرو الشَّيبانىُّ: التُّرعة: الدَّرجة.

قال أبو عبيد: وقال غيرهم: الترعة: الباب، كأنَّه قال: منبرى هذا على باب من أبواب الجنَّة.

[قال]: حدَّثنا حسان بن عبد الله، [قال حدَّ] ثنا يعقوب بن عبد الرَّحمن القارى، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد [الساعدىِّ]، أنَّ رسول الله -ﷺ- قال: "إنَّ منبرى هذا على ترعة من [٢/ب] ترع الجنَّة".

قال: فقال سهل بن سعد: أتدرون ما التُّرعة؟ هي الباب من أبواب الجنَّة.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ١ · الصفحة ١١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ١ · ص ١١٩