تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك. إنه تاريخ واحد: ممتد السلسلة، متتابع الحلقات، وإن تعددت ألوانه، وتبدلت مظاهره. والله تعالى أمرنا بالتعرف على تاريخ الأقدمين، وأخذ العبرة منه. وقص علينا كثيراً من وقائعه. وفي ذلك يقول سبحانه: (قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) (الأنعام:11). ويقول: ( قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) (النمل:69). فالذي يعرف الجذور يسهل عليه – كما قيل – قراءة ما يحدث على سطح الأرض.

وقامت حضارة الإسلام في العراق، وعاصمته بغداد. واستمرت قرابة ستة قرون ونصف. لتنتهي على يد الفرس أيضاً، ولكن بواسطة المغول.

غربان الخراب · الصفحة ٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غربان الخرابص ٩٤