شنّ مفتي جبل لبنان للطائفة السنية الشيخ محمد علي الجوزو هجوماً عنيفاً جديداً على حزب الله متهماً إياه باحتلال الأراضي في بيروت ومحيطها، وساخراً من انتصاراته الالهية. فقال: (احتلوا أرض الأوزاعي، احتلوا أرض الجناح، احتلوا الرمل العالي، احتلوا طريق المطار، وبنوا المساجد والمستشفيات ومحطات البنزين، والقرى السياحية علي جانبي الطريق. وأخيرا احتلوا ساحة رياض الصلح، وربما فكروا ببناء قرية سياحية هناك. هذه هي الانتصارات التي أحرزها حزب الله ! إنها انتصارات إلهية؛ لأن الله عز وجل أعطى حزب الله، ورهط حزب الله ما لم يعطه احداً من العالمين. واضاف الجوزو: حلال عليهم تلك الأرض التي اخذت غصباً في ظل ممارسات الحرب الأهلية، وحرب (تموز- يوليو)، والتي اصبحت ملكاً عضوضاً لآل حزب الله وانصاره وأعوانه وشيعته. واليوم ينفق حزب الله على كل من يشارك في المظاهرة عشرين دولاراً بالتمام والكمال من الاموال الحلال التي جمعها الحزب لبناء القرى والجسور التي دمرتها دولة العدوان الصهيوني(1).
مشروع طائفي إيراني لا علاقة له بالأمة
(1) 1- موقع المختصر الإخباري ، 20/12/1427 ، ناقلاً عن صحيقة القدس العربي