تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفضحت إيران، وجيشت عواطف الأمة ضدها، وضد أذرعها في المنطقة جميعاً. حتى وصل الأمر إلى حسن نصر الله وحزبه الشيطاني الإيراني! رغم أنه كان قد تمكن – وقبل أشهر معدودات - من حصد أكبر عدد من الأسهم في رصيد الولاء والالتفاف

في قلوب أبناء الأمة.

وهذا كله بفضل الجهاد والمقاومة، بعد توفيق الله تعالى لأصحابها.

وهذه لقطات من إنجازات المقاومة والجهاد الرائع في بلاد الرافدين، مما رصدته بعض الأجهزة الإعلامية، على قلتها، وضعف إمكاناتها لثلاثة أيام أو أربعة فقط. وهي

لا تمثل إلا نتفاً مما يحصل في تلك الأيام. أما الحجم الحقيقي فأقل ما يقال فيه أن العدد يضرب في عشرين أو ثلاثين. وهذه النتيجة تتبين من النظر في اعتراف العدو الأمريكي نفسه عن حجم العمليات الحاصلة يومياً. فقد تحدثت التقارير الأخيرة عن المعدل اليومي بما يتجاوز المائة. هذا غير ما هو موجه من العمليات ضد العدو الشعوبي أو الصفوي، كما يحلو للكثير اليوم أن يسميه، تجنباً لتسمية الأشياء بمسمياتها:

هل كان مصادفة أن يوافق يوم اعدام الرئيس الراحل يوم صيام اليهود تخليدا لذكرى حصار نوبخذنصر لمملكة اسرائيل؟

غربان الخراب · الصفحة ٣٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غربان الخرابص ٣٣٦