تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليس في نيتي أن أعقد بحثاً تحليلياً تفصيلياً عن الشيعة عموماً، أو مجموعة مقتدى الصدر خصوصاً. ومن منهم العميل؟ ومن منهم غير ذلك؟ وماذا فعلوا؟ وما هي حقيقتهم؟ بيد أني لا أريد أن أودع حديثي هذا قبل أن أنقل فقرات قليلة مما يصرح به علناً مقتدى وأتباعه ومن على شاكلته في جريدة "الحوزة الناطقة" باسمهم قبل إغلاقها علها تعطي انطباعاً عن حقيقة هؤلاء، وتكون دليلاً إضافياً على طائفيتهم وحقدهم الذي لا (ينطفي) على أهل السنة حتى لا نلدغ من هذا الجحر للمرة السبعين!!

تحت عنوان: "لو كان الله شيعياً لقاتلناه..!!" كتب أحدهم(1)ما يلي:

(حتى لو كان الله شيعياً لقاتلناه أو بالأحرى لجاهدناه، هذا هو المنطق الذي يعمل على أساسه العقل الجمعي لأبناء جلدتنا من أهل السنة.. نعم أبناء جلدتنا من سنة العراق الذين شاركناهم البأساء والضراء. أخوتنا الذين أردنا ونريد بكل صدق أن نعيش معهم بسلام وحب، أبناء جلدتنا الذين وبدل أن يستقبلونا بالأحضان مباركين لنا خروجنا من أعتى عملية تصفية جماعية تتعرض لها جماعة على مر التأريخ، وبدل أن يضعوا باقة ورد صغيرة على مقابرنا الجماعية، وجدنا أنهم يستنكرون علينا حتى مجرد بكاءنا (كذا) على من ابتلعتهم تلك المقابر).

ويستمر وهو يستهزئ بإسلام أهل السنة والجماعة قائلاً: (أهلاً بالإسلام على طريقة أهل السنة والجماعة، الطريقة التي تكشف فعلاً عن هشاشة هذا الذي فعله الإسلام فينا، ركة كل ما بناه هذا الشرع في دواخلنا).

(منطق التصفية هذا - الذي يكنه المسلمين (كذا) السنة العراقيين للمسلمين الشيعة العراقيين كشف عن الكثير من الدلائل والإشارات، بدأ من صيحات (بالروح بالدم نفديك يا صدام) تلك التي تلت سقوط الطاغية وانتهاءً بصيحات (لا للانتخابات).

(1) 1يدعى سعدون محسن ضمد.

غربان الخراب · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غربان الخرابص ٣٢