تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورجال الشرطة يتحدثون اللغة الفارسية فيما بينهم. وأردف قائلاً: أما الذين يقومون بعملية التعذيب فجميعهم ايرانيون او عراقيون كانوا يقيمون في ايران، جاءوا الى العراق بعد الاحتلال الامريكي في آذار 2003 ، وذكر على سبيل المثال مساعد الوزير والمسؤول عن السجون السرية (بشير ناصر الاوندي)، والذي حصل على الجنسية العراقية في (12/5/2004) بحسب ما أفاد به السامرائي. واشار الى أنه تم منح العديد من العناصر الداخلة على وزارة الداخلية رتباً عسكرية وهمية.

وبين السامرائي ان جيش الاحتلال الامريكي يعلم بما يحدث حيث ان عمليات الاعتقال تجري خلال المداهمات الليلية وتحت غطاء منع التجول. وقدم السامرائي فلماً مسجلاً عن احدى المداهمات الليلية لمغاوير وزير الداخلية باستخدام سيارات الوزارة وكذلك تم عرض صور لموقوفين تشاهد عليهم اثار الضرب والتعذيب وكذلك اظهر الفلم صورة لرجل اقتلعت عينه وآخر عليه آثار غرز للمسامير وصوراً لأجساد كسرت اطرافها. وقال السامرائي: ان وزير الداخلية العراقي صولاغ قد عين (17) سبعة عشر ألف عنصر من مليشيات بدر كافراد شرطة في وزارته . متهماً هؤلاء بانهم جميعهم يستمرون بتلقي رواتب من طهران) (1).

سيطرة المخابرات الإيرانية على الجنوب

(1) 1- جريدة البصائر التابعة لهيئة علماء العراق ، العدد 142

غربان الخراب · الصفحة ٢٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غربان الخرابص ٢٨٨