تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه صرخات أطلقها مراسل الرابطة العراقية، الذي اطلع بنفسه على هذه المشاهد الوحشية المرعبة: فضيحة رهيبة وجثث تنادي على كل من له قوة وغيره وشرف أن يعيدها إلى أهلها. مقابر جماعية لمئات الجثث.. نعم مئات الجثث! ويا ليتها مدفونة ياليتها..! كل أربع أو ثلاث جثث في حفرة، بعضهم أيديهم خارجة وبعضهم أرجلهم، وبعض آخر نصف الجثة خارجة من الحفرة، والكلاب تنهش بها، في منطقة قذرة، مليئة بالأوساخ والجراثيم. هذه الجثث تعود لناس وشباب اختطفوا سابقاً وحالياً في هذه الأيام . وقد تم تعذيبهم وقتلهم على يد مليشيا جيش الدجال، لا لسبب إلا لكونهم من أهل السنة والجماعة. مكان الجثث خلف السدة في مدينة الشعب والثورة. أين هم الشرفاء؟ أين الناس أين حكومة المجرم أبو إسراء؟ أين انتم يا ناس ؟ يا مسؤولين ؟ على الأقل تسلم الجثث إلى أهلها حتى تدفن(1).

9. وحوش بشرية في الحي الصناعي في البياع

(1) 1- مراسل الرابطة في مدينة الثورة ، الرابطة العراقية ، 19 / 9 / 2006

غربان الخراب · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غربان الخرابص ١٩٤