? يوم 23 رمضان الماضي 1427، اقتحم مسلحون مسجدًا لأهل السنة في جنوب
العاصمة العراقية بغداد أثناء انشغال المصليين بأداء صلاة التراويح وأطلقوا النار عليهم بشكل كثيف مما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من عشرين مصليًا، ممن كانوا في الصف الأخير من المصليين خلف الإمام.
? تم الاستيلاء على مطبعة المصحف الشريف التابعة للدولة في أيام حكم الرئيس السابق صدام حسين من قبل المليشيات الشيعية.
لم يكتفوا بالتحريف
التحريق والتمزيق هذه المرة..!
? في رمضان الماضي وفي شبه جزيرة الفاو الواقعة بمحافظة البصرة جنوب بغداد على الحدود العراقية الإيرانية قامت قوات من الجيش العراقي ومليشيا بدر الشيعية بعملية مداهمة على منازل أهل السنة في المدينة والتي تتميز بالأغلبية السنية وقت الإفطار وقاموا باعتقال أكثر من 44 شخصًا على الهوية. فقد ذكرت إحدى السيدات اللاتي تم اعتقال زوجها وابنها أن عناصر بدر والجيش العراقي اقتحموا منزلها فجأة وسألوا ما إذا كنا سنة أو شيعة وعندما شاهدوهم يفطرون مع تكبير الأذان ولم ينتظروا طلوع النجمة كما يفعلون هم قاموا باعتقال زوجها وابنها البالغ من العمر 17 عامًا مع سرقة حليهم وأموالهم. وذكر مواطن آخر أن عناصر بدر كانوا يوقفون الشباب والرجال في الشارع ويسألونهم عن (الأئمة الاثني عشر المعصومين من آل البيت) وأسمائهم. أو عن أصحاب علي بن أبي طالب في معركة الجمل. وعندما لا يعرف أحدهم الجواب يتم اعتقاله بشكل مباشر حيث يتأكد لهم أنه سني وليس شيعي.
? ولا شك أن هذه الممارسات ضد أهل السنة تأتي في إطار استراتيجية شيعية تهدف
لتهجيرهم من المناطق الجنوبية, وذلك لتهيئة إقليم شيعي في جنوب العراق خال من أبناء السنة(1).
(1) 1- موقع مفكرة الإسلام ، 19/10/1426 ، عصام عبد العزيز.