تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغالبهم رعاع، تكثر بينهم الخصومات والقتل. لا يربطهم رابط وثيق، عدا الحقد والخوف والتوجس من الآخر (الجيتو اليهودي). ولولا التحدي السني الذي يجتمعون عليه لأفنى بعضهم بعضاً. وهذه حالة عامة الشيعة في العراق. والاختلاف والتفرق والتقاتل بينهم الآن ليس بقليل. حتى منعت السلطات المحلية في النجف وغيره دخول الصحافة والإعلام والتصوير إليهم. والخبر نشرته الفضائيات ذات العلاقة قبل شهور. فقد أصدرت الإدارة المدنية في النجف يوم الجمعة آخر شعبان 1427 تعليمات تقضي بمنع وسائل الإعلام من تصوير الاحداث التي تحصل في المدينة. وكذلك منع المسؤولين الامنيين من الإدلاء بأي تصريحات. وتضمنت التعليمات الصادرة عن المكتب الاعلامي في النجف (منع وسائل الاعلام من تصوير مشاهد الدم والقتل التي تحصل خلال العمليات الارهابية وضد مفارز ودوريات الشرطة التي تنتقل الى اماكن هذه الحوادث حال وصولها). كما تمنع التعليمات (ضباط ومنتسبي الشرطة والاجهزة الامنية من التحدث عبر وسائل الاعلام لأي سبب وسيحاسب المخالف بشدة، حيث تم الايعاز للمركز الاعلامي في ديوان المحافظة اتخاذ ما يلزم بصدد الضوابط اعلاه وبالتعاون مع الاشراف الامني)(1).

وعلى موقع (أخبار العراق) في 22/9/2006 ، وتحت عنوان (ماذا تعرف عن الشعبة الخامسة في كربلاء؟) تجد اللقطة التالية، وهي مجرد حالة من مئات الحالات:

(1) 1- انظر أيضاً موقع (أخبار العراق Iraqinews) في 23/9/2006.

غربان الخراب · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غربان الخرابص ١١٤