تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى شاع في الناس أن محمدًا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر فازدحمت عليه الأعراب يطلبون المال حتى اضطروه إلى شجرة فانتزعت رداءه فقال: «أيها الناس ... ردوا علي ردائي فوالذي نفسي بيده لو كان عندي شجر تهامة نعمًا لقسمته عليكم ثم ما ألفيتموني بخيلا ًولا جبانًا ولا كذابًا». [رواه أحمد والبخاري والبيهقي والحاكم].

* * *

غنائم حنين · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غنائم حنينص ٩