تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7- نتفق معكم على أهمية تصدي المجتمع بمختلف مؤسساته ونظمه لعلاج هذه الظاهرة أو المشكلة، وهي بقاء عدد غير قليل من النساء دون زواج، إلا أننا نعتقد- في الوقت نفسه- أنه يجب علينا أن نتحلى بالنظرة الواقعية ونحن نتناول هذه المشكلة، فلا نحسب أنه يمكننا القضاء عليها تماماً، فطبيعة الحياة اليوم- شئنا أم أبينا- تؤكد أن المشكلة مستمرة، ولعل ما ذكره الأستاذ محمد رشيد العويد عن النسب المتزايدة لهذه الفئة في مجتمعاتنا الخليجية وغيرها من الدول العربية.. مما يستدل به على ذلك.

ولا شك في أن إدراكنا هذه الحقيقة يستوجب علينا أمرين:

الأول: وهو ما ذكرته في رسالتي السابقة من وجوب تغيير أسلوب الخطاب الموجه إلى هذه الفئة بجعله خطاباً إيجابياً مشبعاً بروح الأمل والثقة بالله والنفس؛ وموحيا بالتقدير لكل ما تسهم به هذه المرأة من عطاء، سواء في محيط أسرتها أو ذويها أو عملها أو مجتمعها عامة.

الثاني: ألا يقتصر إعداد الفتاة اليوم على دورها الأسري المنتظر، وإنما يمتد لما هو أشمل وأعم، وأعني إعدادها لمواجهة الحياة بكافة صروفها وتقلباتها، ليكون معها دائما السلاح الذي يحفظ لها كرامتها وثباتها وتوازنها النفسي وروحها المعنوية. أي الذي يجعلها تحيا حياة كريمة سواء أكانت تحت كنف زوج أو لم تكن كذلك.

هذا والله نسأل لكم وللجميع عيش السعداء، في الدنيا والآخرة.

أختكم

عانس سعيدة

أصداء طيبة لرسالة العانس السعيدة

الأصداء الإيجابية الطيبة، لرسالة العانس السعيدة، التي نشرناها في العدد قبل الماضي، جعلتنا أكثر اطمئناناً إلى الرسالة الهامة التي تقوم بها صفحات "مؤمنة"، بتوفيق الله وعونه.

من هذه الأصداء رسالة الفاكس التي بعثت بها القارئة العزيزة سبيكة سلمان حمود من الرفاع الغربي في البحرين، وتقول فيها:

"لقد وصلتني مجلتي المفضلة "النور" كالعادة، فليس هناك أي تقصير في التوصيل.. جزاكم الله خير الجزاء، وأجزلي لكم في الثواب. وإن كان تقصير منا فنرجو المعذرة".

ثم تقول:

غير متزوجات ... ولكن سعيدات · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غير متزوجات ... ولكن سعيداتص ٤٢