تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11- هنا (مربط الفرس)، كما يقول المثل، النقطة الحادية عشرة من رسالتك هي زبدة الكلام وهي خلاصته. يقول الله جل وعلا: ﴿ )وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾ فالتعدد مشروع وهو مهم جدا لتكثير النسل وللقضاء على العنوسة، ولا يقال التعدد بناء سعادة وعشرة زوجية جديدة على أنقاض أو هدم ما قبلها، أو على حساب غيرها، ولو كان كذا لصار التعدد ضررا على المجتمع، والله- جل وعلا- أعلم بمصالح العباد، ومن تترك الزواج وتقبل العنوسة خوفا من المستقبل الذي لا يعلمه إلا الله قد خالفت فطرتها وأساءت الظن بربها، وإحسان الظن بالله أولى، فما الحكمة من إيجاد الذكر والأنثى؟ الرجل والمرأة؟! ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾ ﴿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.

غير متزوجات ... ولكن سعيدات · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غير متزوجات ... ولكن سعيداتص ٣٦