تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*ورواه الدارمي في "فضائل القرآن" برقم (3182): عن زيد بن أرقمَ قال: قام رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يومًا خطيبًا، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ((يا أيُّها الناس، إنَّما أنا بشر، يُوشِك أن يأتيني رسولُ ربي فأجيبه، وإنِّي تاركٌ فيكم الثقلَيْن؛ أولهما: كتاب الله، فيه الهُدى والنور، فتمسَّكوا بكتاب الله، وخذوا به، فحثَّ عليه، ورغَّب فيه، ثم قال: وأهل بيتي، أُذكِّركم الله في أهل بيتي - ثلاث مرات)).

*وروى الإمام أحمد في مسنده في باقي مسند الأنصار، برقم (22461): عن رِياح بن الحارث قال: جاء رهطٌ إلى عليٍّ بالرَّحْبة، فقالوا: السلام عليك يا مولانا، قال: كيف أكون مولاكم وأنتم قومٌ عرب، قالوا سمعْنا رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يومَ غَدِير خُمٍّ، يقول: ((مَن كنتُ مولاه، فإنَّ هذا مولاه))، قال رياح: فلمَّا مَضَوْا تبعتُهم، فسألتُ: مَن هؤلاء؟ قالوا: نفرٌ من الأنصار، فيهم أبوأيُّوب الأنصاري، حدَّثنا أبوأحمد، حدَّثنا حنش عن رياح بن الحارث، قال: رأيتُ قومًا من الأنصار قَدِموا على عليٍّ في الرحْبة، فقال: مَن القومُ؟ قالوا: مواليك يا أميرَ المؤمنين، فذَكَر معناه.

*وروى ابن ماجه في المقدمة، برقم (118): عن عبد الرحمن، عن سعد بن أبي وقَّاص قال: قَدِم معاويةُ في بعض حجَّاتِه، فدخل عليه سعدٌ، فذَكَروا عليًّا، فنال منه، فغَضِب سعدٌ، وقال: تقول هذا لرجلٍ سمعتُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((مَن كنتُ مولاه، فعليٌّ مولاه))، وسمعتُه يقول: ((أنتَ منِّي بمنزلة هارون من موسى، إلاَّ أنَّه لا نبيَّ بعدي))، وسمعتُه يقول: ((لأُعطينَّ الرايةَ اليومَ رجلاً يُحبُّ اللهَ ورسولَه))؟!

تحقيق الألباني: صحيح، الصحيحة (4/ 335)، ورواه مسلم بنحوٍ من هذا اللفظ.

غدير خم .. بين الواقع وتزوير الروافض · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غدير خم .. بين الواقع وتزوير الروافضص ٦