تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الصافات، وثلاث آيات من أول المؤمن، وثلاث آيات من الرحمن ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾ وخاتمة سورة الحشر: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ﴾.

وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفَّيه ثم نفث فيهما يقرأ فيهما: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات).

وفي الصحيحين عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه) وأمر ابن عباس رضي الله عنهما رجلاً وجد في نفسه شيئاً من الوسوسة أن يقرأ: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.

وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - (أن رجلاً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - رقى لديغاً بفاتحة الكتاب فجعل يتفل عليه ويقرأ الحمد لله رب العالمين فكأنما نشط من عقال) الحديث.

وقال يونس بن عبيد: ليس رجل يكون على دابة صعبة فيقول في أذنها: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ إلا وقفت بإذن الله تعالى.

وفي السنن عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة الحاجة: الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، ومن يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله

غذاء القلوب ومفرج الكروب · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غذاء القلوب ومفرج الكروبص ٨