تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر) رواه البخاري.

وعن أمَّ سلمة رضي الله عنها: قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الصبح قال: اللهم إني أسألك علماً نافعاً، وعملاً متقبلاً، ورزقاً طيباً) رواه أحمد وغيره.

وعن شداد بن أوس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، إذا قال ذلك حين يمسى فمات دخل الجنة، وإذا قاله حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة) رواه البخاري.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من قال حين يصبح وحين يمسى: سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه) رواه مسلم.

وعنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول إذا أصبح: (اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت، وإليك النشور، وإذا أمسى قال: اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير).

وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أمسى قال: (أمسينا وأمسى والملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، ربك أعوذ بك

غذاء القلوب ومفرج الكروب · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غذاء القلوب ومفرج الكروبص ١٧