تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طَلْحَة بن عبيد الله رضي الله عنه بِنَفسِهِ يَوْم أحد

وعد الْقُضَاعِي هَذِه الخصوصية مِمَّا خص بهَا دون غَيره من الْأَنْبِيَاء

الْمَسْأَلَة الثَّانِيَة عشرَة أَنه يجب على أمته أَن يحبوه أَعلَى دَرَجَات الْمحبَّة كَمَا ثَبت فِي الصَّحِيح أَنه عليه الصلاة والسلام قَالَ (لَا يُؤمن أحدكُم حَتَّى أكون أحب إِلَيْهِ من أَهله وَمَاله ووالده وَولده وَالنَّاس أَجْمَعِينَ)

وَأَسْبَاب الْمحبَّة الإجلال والإعظام والكمال فِي الصِّفَات

غاية السول في خصائص الرسول · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غاية السول في خصائص الرسولص ١٧٦