تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَانَت تَحْتَهُ قتيلة بنت قيس وَإنَّهُ أوصى بتخييرها فِي مَرضه فَاخْتَارَتْ فِرَاقه قبل الدُّخُول

وَقَالَ الْمَاوَرْدِيّ وَفِي الْآيَة دَلِيل على أَحْكَام خَمْسَة

أ - أَن الزَّوْج إِذا أعْسر بِالنَّفَقَةِ لَهَا خِيَار الْفَسْخ

ب - وَأَن الْمُتْعَة تجب للمدخول بهَا إِذا طلقت

ج - وَجَوَاز تَعْجِيلهَا قبل الطَّلَاق

د - وَأَن السراح الْجَمِيل صَرِيح فِي الطَّلَاق

هـ - وَأَن الْمُتْعَة غير مقدرَة شرعا

وَرَأَيْت فِي كتاب الْأَقْسَام والخصال لأبي بكر الْخفاف من قدماء أَصْحَابنَا أَن فِي تخييره ﷺ زَوْجَاته تسع دَلَائِل فَذكر الثَّلَاثَة الأول من

غاية السول في خصائص الرسول · الصفحة ١١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غاية السول في خصائص الرسولص ١١٤