تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جابر بن عبدالله رضي الله عنه روي عنه (1540)

ثانياً : المخضرم:-

المخضرم هو من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته ولم يجتمع به , والمخضرمون طبقة مستقلة بين الصحابة والتابعين , وقد ذكر بعض العلماء نحو أربعين شخصاً منهم :- الأحنف بن قيس - الأسود بن زيد - سعد بن إياس - عبدالله بن عكيم - أبومسلم الخولاني - عمروبن ميمون - النجاشي ملك الحبشة , وحديث المخضرم من قبيل مرسل التابعي فهو منقطع .

ثالثاً : التابعي :-

هو من اجتمع بالصحابي مومناً بالنبي صلى الله عليه وسلم ومات على ذلك , والتابعون كثيرون لا يمكن حصرهم وهم ثلاثة طبقات :-

الطبقة الكبرى : وهو من كان أكثر روايتهم عن الصحابة , مثل سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير وعلقمة بن قيس .

الطبقة الوسطى : هو من كثرة روايتهم عن الصحابة وعن كبار التابعين , مثل الحسن البصرى ومحمد بن سرين و مجاهد و عكرمه و قتاده و الشعبي و الزهرى و عطاء وعمر بن عبد العزيز و سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب .

الطبقة الصغرى : وهو من كانت أكثر روايتهم عن التابعين ولم يلتقوا إلا بالعدد القليل من لصحابة , مثل إبراهيم النخاعي و أبي الزناد و يحيى بن سعيد .

الدرس الخامس الحديث المعنعن والمؤنن

س1)- عرف كلاً من الحديث المعنعن و المؤنن ؟

الحديث المعنعن :-

هو قول الراوي عن فلان (( العنعنة مأخوذة من كلمة عن والحديث المعنعن هو ما أدى بصغة عن , والعنعنة من الصيغ التي تحتمل السماع وغيره مثل أن قال , وليست من الصيغ الصريحة مثل حدثنا وأخبرنا )) .

الحديث الؤنن :-

هو ما روى بلفظ إن مثل أن يقول حدثنا فلان إن فلان قال .

س2)- هل الحديث المعنعن والمؤنن متصل الإسناد أما لا ؟

الحديث المعنعن والمؤنن متصل الإسناد بالشروط الآتية :-

1- أن لا يكون المعنعن والمؤنن مدلس .

2- معاصرة الراوي المروي عنه مع إمكانت الملاقاة .

غاية الفرح في تيسير المصطلح · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غاية الفرح في تيسير المصطلحص ٣١