تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٩٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ، ثنا أَبُو شُرَحْبِيلَ عِيسَى بْنُ خَالِدِ بْنِ نَافِعِ بْنِ أَخِي أَبِي الْيَمَانِ الْحَكَمِ بْنِ نَافِعٍ، ثنا أَبُو الْيَمَانِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لِي أَسْمَاءٌ، أَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا الْحَاشِرُ، وَأَنَا الْمُقَفَّى، وَأَنَا نَبِيُّ التَّوْبَةِ»

١١٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْحَلَبِيُّ الْقَاضِي، ثنا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ سُلَيْمَانَ قَاضِي رَأْسِ الْعَيْنِ بِحَلَبَ، ثنا أَبِي، ثنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً تَطَوُّعًا، فَعَطِبَتْ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ بَدَلٌ، وَإِنْ كَانَتْ نَذْرًا فَعَلَيْهِ الْبَدَلُ»

١١٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ الرَّازِيُّ، بِحَلَبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ ⦗٧٩⦘ سَعْدٍ، ثنا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي مَمْلُوكِينَ يَخُونُونِي وَيَضْرِبُونِي وَيَغْصِبُونِي، وَيَكْذِبُونِي، فَأَسُبُّهُمْ، وَأَضْرِبُهُمْ فَأَيْنَ أَنَا مِنْهُمُ؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يُنْظَرُ فِي عِقَابِكَ، وَذُنُوبِهِمْ، فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ دُونَ ذُنُوبِهِمْ كَانَ لَكَ الْفَضْلُ عَلَيْهِمْ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ وَذُنُوبُهُمْ سَوَاءٌ، فَلَا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ أَشَدَّ مِنْ ذُنُوبِهِمْ اقْتُصَّ لَهُمْ مِنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فَبَكَى الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: " أَمَّا هَذَا كِتَابُ اللَّهِ عز وجل: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا "﴾ [الأنبياء: ٤٧] الْآيَةُ

فوائد تمام · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فوائد تمامج ٢ · ص ٧٨