تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٧٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بُسْرٍ الْقُرَشِيُّ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، ثنا أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، وَالزُّهْرِيِّ، قَالَا: ثنا الْمُطَّلِبُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ، فَاسْتَأْذَنَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ، فَهَمَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه: أَرَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا نَحَرْنَا ظَهَرْنَا ثُمَّ لَقِينَا عَدُوَّنَا غَدًا، وَنَحْنُ جِيَاعٌ رِجَالٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا تَرَى يَا عُمَرُ؟» قَالَ: أَرَى أَنْ تَدْعُوَ النَّاسَ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ، ثُمَّ تَدْعُوَ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ، فَإِنَّ اللَّهَ سَيُبَلِّغُنَا بِدَعْوَتِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، قَالَ: فَكَأَنَّمَا كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ غِطَاءٌ فَكُشِفَ، قَالَ: «فَدَعَا بِثَوْبٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَبُسِطَ، ثُمَّ دَعَا النَّاسَ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ» قَالَ: فَجَاءُوا بِمَا كَانَ عِنْدَهُمْ، قَالَ: فَمَنِ النَّاسِ مَنْ جَاءَ بِالْحَفْنَةِ مِنَ الطَّعَامِ أَوِ الْحَثْيَةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ جَاءَ بِمِثْلِ الْبَيْضَةِ، قَالَ: «فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَوُضِعَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوْبِ، ثُمَّ دَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ تَكَلَّمَ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، ثُمَّ نَادَى فِي الْجَيْشِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَأَكَلُوا وَطَعِمُوا، وَمَلَئُوا أَوْعِيَتَهُمْ، وَمَزَاوِدَهُمْ، ثُمَّ دَعَا رَكْوَةً فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ دَعَا بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ فِيهَا، ثُمَّ مَجَّ فِيهِ، وَتَكَلَّمَ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، وَأَدْخَلَ كَفَّهُ فِيهَا» ⦗١٨١⦘ فَأَقْسَمَ بِاللَّهِ لَقَدْ «رَأَيْتُ أَصَابِعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَفْجُرُ يَنَابِيعُ مِنَ الْمَاءِ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَشَرِبُوا وَمَلَئُوا قِرَبَهُمْ وَأَدَوَاتِهِمْ» قَالَ: «ثُمَّ ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ» ثُمَّ قَالَ: «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، لَا يَلْقَى اللَّهَ عز وجل بِهِمَا أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ»

١٤٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ سِنَانٍ، وَأَبُو الْحَارِثِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمَارَةَ فِي آخَرِينَ، قَالُوا: ثنا أَبُو هِشَامٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْبِرْذَوْنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ «هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ كَثِيرٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنِ الزُّهْرِيِّ لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ إِلَّا ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ، فَرَوَاهُ الْخَلْقُ عَنْهُ فَلَمْ يَذْكُرُوا الْأَوْزَاعِيَّ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْأَوْزَاعِيُّ إِلَّا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، وَرَجُلٌ آخَرُ، وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُمَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ جُوصَا»

فوائد تمام · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فوائد تمامج ٢ · ص ١٨٠