تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ حَوْشَبِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ الْقُرَشِيُّ مِنْ حِفْظِهِ، حَدَّثَنِي أَبُو سُلَيْمَانَ حَوْشَبُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِلَا حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلْفًا وَثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي عز وجل»

١٠٠٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ ضِيَاءِ بْنِ لَجْلَاجِ بْنِ كَثِيرٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِمَسْرَابَا، ثنا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا بَقِيَّةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ حَدَّثَ حَدِيثًا فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقٌّ»

١٠٠٦ - أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْكِنْدِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَا: ثنا أَبُو عَبْدٍ عَبْدُ الْبَارِي بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْعَبْسِيُّ، بِجِسْرِينَ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ، ثنا ابْنُ عَيَّاشٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: «الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ» قَالَ: فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ فَدَخَلْتُ عَلَى حُذَيْفَةَ يَعْنِي ابْنَ أُسَيْدٍ، فَقُلْتُ: أَلَا تَعْجَبُ مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ: «إِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ» فَقَالَ حُذَيْفَةُ: " وَمَا تُنْكِرُ مِنْ ذَلِكَ يَا ابْنَ وَاثِلَةَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " إِذَا اسْتَقَرَّتِ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ جَاءَهَا الْمَلَكُ بَعْدَ أَنْ يَمُرَّ لَهَا أَرْبَعُونَ يَوْمًا فَقَالَ: يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى، فَأَمْلَى الرَّبُّ ⦗١٧⦘ تَعَالَى، وَكَتَبَ الْمَلَكُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا رِزْقُهُ؟ فَأَمْلَى الرَّبُّ تبارك وتعالى، وَكَتَبَ الْمَلَكُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا مُصِيبَتُهُ؟ فَأَمْلَى الرَّبُّ تَعَالَى، وَكَتَبَ الْمَلَكُ فَيَقُولُ: يَا رَبُّ أَشَقِيُّ أَمْ سَعِيدٌ، فَأَمْلَى الرَّبُّ تبارك وتعالى، وَكَتَبَ الْمَلَكُ "

فوائد تمام · الجزء ٢ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فوائد تمامج ٢ · ص ١٦