تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ فَقَالَ: «يُعِيدُ»

٩٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْإِيَادِيُّ بِجَبَلَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ قَبِيسٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلَا أَجِدُ قَلْبِي يَعْقِلُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «إِنَّ قَلْبَكَ حُشِيَ إِيمَانًا، وَإِنَّ الْعَبْدَ يُعْطَى الْإِيمَانَ قَبْلَ الْقُرْآنِ»

٩٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ هِشَامٍ الْكِنْدِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ التَّنْجِيُّ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ بِأَنْطَاكِيَةَ، ثنا سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَكُونُ لِأَصْحَابِي مِنْ بَعْدِي زَلَّةٌ، يَغْفِرُهَا اللَّهُ عز وجل لَهُمْ بِسَابِقَتِهِمْ مَعِي، يَعْمَلُ بِهَا قَوْمٌ مِنْ بَعْدِهِمْ يَكُبُّهُمُ اللَّهُ عز وجل فِي النَّارِ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ»

٩٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ ⦗٣٧٥⦘ بْنُ مُوسَى الْمَرْوَرُوذِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ الْبَغْدَادِيُّ اللَّقْلُوقُ، حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا بَشِيرُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الدَّرِيكِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " تَقُولُ جَهَنَّمُ لِلْمُؤْمِنِ: يَا مُؤْمِنُ جُزْ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي "

فوائد تمام · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فوائد تمامج ١ · ص ٣٧٤