تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٢٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ الْجُنَيْدِ الصَّفَّارُ بِالرِّيِّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى السِّجْزِيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَا سَبْقَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: خُفٍّ أَوْ نَصْلٍ أَوْ حَافِرٍ "

٦٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا أَبُو حُصَيْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، كُلُّهُمْ يَذْكُرُهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُمْ سَمِعُوهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا: «لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا، لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا»

٦٢٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الزُّجَاجِ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السِّجْزِيُّ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو عَمْرٍو، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ دِعَامَةَ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شَرِيكٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ، فَإِنَّهُ يُسَكِّنُ الرَّوْعَ وَيُطَيِّبُ الرِّيحَ»

٦٣٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ الْقِنَّسْرِينِيُّ الْقَطَّانُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَعْدَانَ اللَّاذِقِيُّ، بِاللَّاذِقِيَّةِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ، ثنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ⦗٢٥٧⦘ مِنْ حُنَيْنٍ ازْدَحَمُوا عَلَيْهِ حَتَّى أَلْجَئُوهُ إِلَى شَجَرَةٍ عَلَّقَتْ رِدَاءَهُ فَقَالَ: «عَلَى مَا تَضْطَرُّونِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ حَتَّى عَلَّقَتْ رِدَائِي؟ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ، بِيَدِهِ لَوْ كَانَ لِي هَذَا الْوَادِي نَعَمًا لَقَسَمْتُ بَيْنَكُمْ»

فوائد تمام · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فوائد تمامج ١ · ص ٢٥٦