تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْقَاضِي الْحَلَبِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ الْبَصْرِيُّ دُرَّانُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ الْقَوْمَ، وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ»

٦٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي غَرَزَةَ، ثنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ النَّاسَ بِالْكَذِبِ لِيُضْحِكَهُمْ، وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ»

٦٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاكِرِ بْنِ أَبِي الْعَقِبِ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَرِيصِ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مِخْيَسُ بْنُ تَمِيمٍ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الْغَضَبَ يُفْسِدُ الْإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الصَّبْرُ الْعَسَلَ» ثُمَّ قَالَ: «يَا مُعَاوِيَةُ بْنَ حَيْدَةَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ عز وجل وَأَنْتَ تُحْسِنُ الظَّنَّ بِهِ فَافْعَلْ، فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ بِهِ»

٦٠٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا مِخْيَسُ بْنُ تَمِيمٍ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ عز وجل خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ، وَاحِدَةٌ ⦗٢٤٩⦘ فَهُمْ يَتَرَاحَمُونَ بِهَا وَدَخَرَ لِأَوْلِيَائِهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ، وَإِنَّ رَجُلًا لَمْ يَتْرُكْ مِنَ الْمَحَارِمِ شَيْئًا إِلَّا رَكِبَهُ، فَلَمَّا احْتَضَرَ قَالَ لِبَنِيهِ: إِذَا أَنَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِي، ثُمَّ اسْحَقُونِي، ثُمَّ اذْرُونِي فِي الْيَمِّ لَعَلِّي أُضِلُّ رَبِّي، فَفَعَلُوا ذَلِكَ بِهِ، فَبَعَثَهُ اللَّهُ تبارك وتعالى فَقَالَ: لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: مِنْ مَخَافَتِكَ، قَالَ: فَبِعِزَّتِي لَأُدْخِلَنَّكَ جَنَّتِي "

فوائد تمام · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فوائد تمامج ١ · ص ٢٤٨