تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَهْلِ بْنِ يَحْيَى بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيَّةَ الْبَزَّازُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرِّيُّ الْمُؤَدِّبُ عِنْدَ دَارِ ابْنِ أَنَسٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " عَجَّ حَجَرٌ إِلَى اللَّهِ عز وجل فَقَالَ: إِلَهِي وَسَيِّدِي عَبَدْتُكَ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا سَنَةٍ ثُمَّ جَعَلْتَنِي فِي أُسِّ كَنِيفٍ، فَقَالَ: أَمَا تَرْضَى أَنْ عَدَلْتُ بِكَ عَنْ مَجَالِسِ الْقُضَاةِ؟ «هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ الْقُرِّيُّ هَذَا ضَعِيفٌ»، وَكَانَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِالْإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا

٥٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرِّيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي أَبُو مُعَاوِيَةَ الْقُرِّيُّ، ثنا مَحْمُودٌ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، ح قَالَ: وَثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ دُحَيْمٌ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، نَحْوَهُ

٥٩٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَيْمُونِ بْنُ رَاشِدٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَمِيلٍ، ثنا هِشَامٌ، ثنا يُوسُفُ بْنُ السَّفَرِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَوْحَى اللَّهُ عز وجل إِلَى ⦗٢٤٤⦘ دَاوُدَ النَّبِيِّ ﷺ يَا دَاوُدُ مَا مِنْ عَابِدٍ يَعْتَصِمُ بِي دُونَ خَلْقِي، أَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ فَتَكِيدُهُ السَّمَاوَاتُ بِمَنْ فِيهَا إِلَّا جَعَلْتُ لَهُ مِنْ بَيْنِ ذَلِكَ مَخْرَجًا، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَعْتَصِمُ بِمَخْلُوقٍ دُونِي أَعْرِفُ مِنْهُ نِيَّتَهُ إِلَّا قَطَعْتُ أَسْبَابُ السَّمَاءِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَرْسَخْتُ الْهَوَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْهِ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يُطِيعُنِي إِلَّا وَأَنَا مُطِيعُهُ قَبْلَ أَنْ يَسْأَلَنِي، وَغَافِرٌ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَنِي»

فوائد تمام · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فوائد تمامج ١ · ص ٢٤٣