تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الْحَضْرَمِيُّ بِبَيْتِ لَهْيَا، ثنا جَدِّي لِأُمِّي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، ثنا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ لَبِسَ الصُّوفَ وَانْتَعَلَ الْمَخْصُوفَ وَرَكِبَ حِمَارَهُ، وَحَلَبَ شَاتَهُ وَأَكَلَ مَعَهُ عِيَالُهُ فَقَدْ نَحَّى اللَّهُ عز وجل مِنْهُ الْكِبْرَ، أَنَا عَبْدٌ ابْنُ عَبْدٍ أَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ، وَآكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ، إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَطُوفَ طَعَامًا إِلَّا، وَهُوَ جَاثٍ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، إِنِّي قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا، وَلَا يَبْغِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، إِنَّ يَدَ اللَّهِ عز وجل مَبْسُوطَةٌ فِي خَلْقِهِ، فَمَنْ رَفَعَ نَفْسَهُ وَضَعَهُ اللَّهُ عز وجل، وَمَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ رَفَعَهُ اللَّهُ عز وجل، وَلَا يَمْشِي امْرُؤٌ عَلَى الْأَرْضِ شِبْرًا يَبْتَغِي بِهِ سُلْطَانَ اللَّهِ عز وجل إِلَّا كَبَّهُ اللَّهُ عز وجل»

٥٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ⦗٢١٣⦘ بْنِ حَمْزَةَ، ثنا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ السُّلْطَانَ ظِلٌّ مِنْ ظِلِّ الرَّحْمَنِ فِي الْأَرْضِ، يَأْوِي إِلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ مِنْ عِبَادِهِ، فَإِنْ عَدَلَ كَانَ لَهُ الْأَجْرُ وَعَلَى الرَّعِيَّةِ الشُّكْرُ، وَإِنْ جَارَ أَوْ حَافَ أَوْ ظَلَمَ كَانَ عَلَيْهِ الْإِصْرُ وَعَلَى الرَّعِيَّةِ الصَّبْرُ، فَإِذَا جَارَتِ الْوُلَاةُ قَحَطَتِ السَّمَاءُ، وَإِذَا مَنَعْتِ الزَّكَاةُ هَلَكَتِ الْمَوَاشِي، وَإِذَا ظَهَرَ الزِّنَا ظَهَرَ الْفَقْرُ وَالْمَسْكَنَةُ، وَإِذَا أُخْفِرَتِ الذِّمَّةُ أُدِيلَ الْكُفَّارُ»

فوائد تمام · الجزء ١ · الصفحة ٢١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فوائد تمامج ١ · ص ٢١٢