قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة:44].
صدق الله العظيم.
*تعرف الفرق بين المغفرة والعفو .. ؟؟
المغفرة هي: أن يغفر اللّه - عز وجل - الذنب ولكنه سيبقى مسجلا في صحيفتك ويذكرك به يوم القيامة ويقول لك تذكر يوم كذا والذنب كذا قد غفرته لك ولا تحاسب عليه
أما العفو هو: فهو ان يعفو الله - عز وجل - الذنب مع محوه من الصحيفة وكأنه لم يكن فلا يذكرك به.
"اللهم اغفر واعفو عنا فأنك تغفر وتعفو عن من تشاء ونحن شيء فأعفو واغفر لنا".
*أسباب الرزق:
أولا: اكثر من الاستغفار.
قال تعالى: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ ﴿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا﴾ [نوح: 10 - 11].
ثانيا: التقوى.
قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾ ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2 - 3].
ثالثا: التوكل على الله.
قال الرسول: لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا.
رابعا: المتابعة بين الحج والعمرة.
قال الرسول: تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب.
خامسا: صلة الرحم.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه).
سادسا: الإنفاق في سبيل الله.
قال تعالى: ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ [سبأ: 39].
*إذا حار أمرك في شيئين، ولم تدرِ حيث الخطأ والصواب، فخالف هواك فإن الهوى يقود النفس إلى ما يعاب!.