تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

200 هناك توحيدان لا نجاة للعبد إلابهما:

1ـ توحيد المرسل وهو الله تعالى بالعبادة.

2ـ توحيد المرسَل وهو الرسول بالا تباع.

206 ومن المحال أن لا يحصل الشفاء والهدى والعلم واليقين من كتاب الله وكلام رسوله ويحصل من كلام هؤلاء المتحيرين من أهل الكلام.

207 وكم يزول بالإستفسار والتفصيل كثير من الأضاليل والأبطال.

207 وكل من قال برأيه وذوقه وسياسته مع وجود النص، أو عارض النص بالمعقول فقد ضاهى إبليس حيث لم يسلم لأمر ربه بل قال (أنا خير منه خلقتني .. ).

208 209 كلام أهل الكلام في عدم انتفاعهم بالكلام وتمني الرجوع وخاصة عند الممات.

215 وكم من عائب قولاً صحيحاً وآفته من الفهم السقيم

علي نحت القوافي من معادنها وماعلي إذا لم تفهم البقر

216 أهل التأويل إنما يذكرون النصوص من الكتاب والسنة للاعتضاد لا للاعتماد إن وافقت ما أدعو أن العقل دل علية قبلوه وإن خالفته أولوه وهذا فتح باب الزندقة.

220 من ألفاظ المبتدعة في الصفات " الأعضاء والجوارح والأدوات .. " والقاعدة: أن الألفاظ الشرعية صحيحة المعاني وسالمة من الاحتمالات الفاسدة فكذلك يجب أن لا يعدل عن الألفاظ الشرعية نفياً ولا إثباتا لئلا يثبت معنى فاسد أو ينفي معنى صحيح وكل هذه الألفاظ المجملة عرضة للمحق والمبطل ".

فوائد من كتب · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد من كتبص ٨٠