تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان قائماً ينظر نحو موضع سجوده، وإذا كان في التشهد ينظر للسبابة.

• وسُئِل رحمة الله عليه عمن ترك الزكاة والصوم والحج مع إقراره بها؟ قال الشيخ ـ - رحمه الله - ـ: فإنه عاصٍ ولا يكفر، أما إذا ترك الصلاة فإنه كافر.

• لا بأس أن يصلي في مرابض الغنم، وأن روثها طاهر، بخلاف معاطن الإبل فلا يصلي فيها مع أن طاهرة، ولكن محلها غير طاهر.

• كراهة الصلاة إلى النار؛ لأن فيه تشبُّهاً بعُبَّادِ النار ـ قبَّحهم الله ـ والكراهة تزول عند الحاجة إلى الإضاءة إذا كانت أمام المصلي، ولكن الأحوط أن تكون الإضاءة فوقه أو الخلف، وكذلك الدفاية تجعل عن اليمين أو الشمال أوفوق.

• يجوز لمن صلى مع المسلمين صلاة العصر أن يتصدق على أخيه المسلم، إذا رآه يصلي صلاة العصر وحده، لأن صلاته مع أخيه من ذوات الأسباب وله أجر على ذلك.

• وسئل ـ - رحمه الله - ـ عن رجل صلى مع الجماعة صلاة المغرب ثم عندما انتهى من الصلاة رأى رجلاً لم يصلِّ، فأراد أن يصلي معه، فهل يجوز له ذلك؟ أم يدخل في نهيه - صلى الله عليه وسلم -: (لا وتران في ليلة). [رواه النسائي والترمذي].

فأجاب الشيخ ـ - رحمه الله - ـ: جائز، وفي الصلوات الخمس كلها.

• إذا صلى المسلم صلاة خلف إمام رافضي، وهو لا يعلم أنه رافضي، فأعاد الصلاة فهو أحوط.

• لا يمنع الصبيان من الصف الأول.

• سئل ـ - رحمه الله - ـ عن الزيادة في التشهد أشهد أن لا إله إلا الله (وحده لا شريك له)! سئل ـ - رحمه الله - ـ

فوائد من كتب · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد من كتبص ٦٥