تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الولوغ.

- كتاب الصلاة:

• السنة التبكير بالعصر في أول وقتها، والشمس مرتفعة.

• قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (من ترك صلاة العصر فقد حبِط عمله) [رواه البخاري] من أقوى أدلة كفر تارك الصلاة.

• من أسباب رؤية الله - عز وجل - المحافظة على صلاتي العصر والفجر، لخصوصيتها مع المحافظة على باقي الصلوات.

• سنة الفجر والضحى والتهجد بالليل هذه لا يتركها المسلم وإن كان مسافراً.

• وسئل ـ - رحمه الله - ـ: هل يرفع المصلي يديه عند الدعاء بين الأذان والإقامة؟ قال ـ عفا الله عنه ـ: ما بلغني شيءٌ عن الصحابة والسلف الصالح، والأمر في ذلك واسع وتركه عندي أحوط.

• وسئل سماحته ـ - رحمه الله - ـ: إذا دخل المسلم على خطبة العيد ولم يدرك الصلاة فهل يقضيها؟ قال ـ - رحمه الله - ـ: نعم، يقضيها مع تكبيرات الزوائد ولو دخل مع جماعة صلى بهم إماماً.

• وسئل ـ - رحمه الله - ـ: إذا مرَّت المرأة بين يدي المصلي وهو في صلاته هل يستأنف الصلاة من جديد أم يكمل صلاته تلك؟ قال ـ - رحمه الله - ـ: يستأنف الصلاة من جديد إلا في المسجد الحرام، فيُعفى عنه للزحمة الشديدة.

• الركعتان اللتان بعد العصر من خصائص النبي - صلى الله عليه وسلم -، فمن فاتته سُنَّة الظهر، فلا يصليها بعد صلاة العصر لأنه فات محلها ووقتها.

فوائد من كتب · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد من كتبص ٦٣