تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

146 - قال ابن تيمية: كون المطيع يستحق الجزاء هو استحقاق إنعام وفضل، وليس هو استحقاق مقابلة.

149 - وقال: "الكبيرة الواحدة لا تحبط جميع الحسنات ولكن تحبط ما يقابلها عند أكثر أهل السنة. ".

151 - وقال: كفارة الشرك: التوحيد، والحسنات يذهبن السيئات.

152 - إذا تاب المؤمن عن الكبائر اندرجت الصغائر في ضمنها.

153 - الصغائر لا تقدح في العدالة لوقوعها مُكفَّرة شيئاً فشيئاً.

156 - ذكر ابن تيمية أن الحسنة تعظم ويكثر ثوابها بزيادة الإيمان والإخلاص حتى تقابل جميع الذنوب كما في حديث صاحب البطاقة.

165 - في بعض الآثار الإسرائيلية يقول تعالى: (يا ابن آدم! البلاء يجمع بيني وبينك، والعافية تجمع بينك وبين نفسك).

170 - اتباع الهوى "قيل: الهوى أعظم الأدواء، ومخالفته أعظم الدواء".

174 - الدعاء له أوقات للإجابة، ولهذا قالوا: "العارف يجتهد في تحصيل أسباب الإجابة من الزمان والمكان وغير ذلك".

180 - ضوابط الإنكار للمنكر، قال ابن عقيل: من شروط الإنكار أن يعلم أو يغلب على ظنه أنه لا يُفضي إلى مفسدة.

183 - في مسألة سكوت العلماء عن بيان الحق، قال الإمام أحمد: "إذا أجاب العالم تُقية والجاهل

فوائد من كتب · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد من كتبص ٢١