[4268] نعيم بن حماد وثقه أحمد وابن معين: وجاء عنه أنه قال: أنا كنت جهمياً، فلذلك عرفت كلامهم، فلما طلبت الحديث عرفت أن أمرهم يرجع إلى التعطيل.
وقال العباس بن مصعب في تاريخه: نعيم بن حماد وضع كتاباً في الرد على الجهمية.
[4304] قال الذهبي: وما زال العلماء الأقران يتكلم بعضهم في بعض بحسب اجتهادهم، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
[4409] حماد بن زيد عن يحيى البكاء قال: سمعت رجلاً قال لابن عمر: إني لأحبك في الله. قال: وأنا أبغضك في الله. قال: ولم؟ قال: لأنك تتغنى في أذانك وتأخذ عليه أجراً.
ولكن يحيى البكاء فيه مقال؛ قال أبو زرعة: ليس بالقوي، وقال النسائي: متروك، وقال الدارقطني: ضعيف، ووثقه ابن سعد.
[4416] ذكر الذهبي حديثاً عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل قبراً ليلاً فأسرج له سراج.
وقال الذهبي: حسنه الترمذي مع ضعف ثلاثة فيه، فلا يغتر بتحسين الترمذي فعند المحاققة غالبها ضعاف.
[4483] قال عبد الله بن أحمد: سألتُ أبي عن يونس بن أبي إسحاق؟ قال: كذا وكذا.
قال الذهبي: هذه العبارة يستعملها عبد الله بن أحمد كثيراً فيما يجيبه والده، وهي بالاستقراء كناية عن من فيه لين.
[4502] قال الحسن بن صالح: كان في سكّة أبي بكر بن عياش كلب إذا رأى إنساناً معه محبرة هر عليه، فاحتال أصحاب الحديث فأطعموه شيئاً فقتلوه، فمر به أبو بكر وهو ملقى فقال: مات من كان