والنهي عن محبة ما يضادها ولوازمها، وضرب الأمثال والمقاييس لأهل المحبتين. (1188).
889 - وتقسيم الأعمال إلى صالح وفاسد، هو باعتبارها في ذواتها تارة، وباعتبار مقاصدها ونياتها تارة أخرى.
190 - في المسند عن ابن عمر مرفوعا:" إن الله خلق خلقه في ظلمة، ثم ألقى عليهم نوره، فمن أصابه ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضل".
191 - أصل كل خير: هو العلم والعدل، وأصل كل شر: هو الجهل والظلم.
ــ- محبة الظلم والعدوان سببها فساد العلم، أو فساد القصد، أو فسادهما جميعاً.
192 - الطريق إلى معرفة الضار والنافع من الأعمال:
1 - العقل 2 - الشرع
193 - تسمية المبتدع "صاحب هوى".
195 - قواعد في الحب والهوى 197.
197 - المحبة النافعة أنواع:1 - محبة الله 2 - محبة في الله 3 - محبة ما يعين على طاعة الله ... والضارة أنواع:1 - المحبة مع الله، وهي أصل الشرك. 2 - محبة ما يبغضه الله 3 - محبة ما يقطع محبته عن الله أو تنقصها.
202 - اتفق الصحابة على قتل اللوطي، واختلفوا في الكيفية.
ـــ- ما نقل عن مالك في جواز وطء المرأة في دبرها، لا يصح عنه، بل كذب.
205 - قد يكون الذنب من أعظم المحرمات ولا يكون فيه حد، كأكل لحم الخنزير.