تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السماء.

[1497] قال الحسن بن صالح: فتشت الورع فلم أجده في شيء أقل من اللسان.

[1497] قيل للحسن بن صالح: صف لنا غسل الميت؟ فما قدر عليه من البكاء.

[1499] قال أبو سليمان الداراني: ما رأيتُ أحداً الخوف أظهر على وجهه من الحسن بن صالح، قام ليلة بعمّ يتساءلون، فغشي عليه فلم يختمها إلى الفجر.

[1512] في ترجمة الحسن بن علي الأهوازي قال فيه الذهبي: صنف كتاباً في الصفات لو لم يجمعه لكان خيراً له. وقال في آخر الترجمة قال: ولو حابيت أحداً لحابيت أبا علي؛ لمكان علو روايتي في القراءات عنه. ا. هـ.

[1592] قال ابن عيينة: العلماء ثلاثة: عالم بالله وبالعلم، وعالم بالله ليس علماً بالعلم، وعالماً بالعلم ليس عالماً بالله.

[1594] قال حماد بن سلمة: من طلب الحديث لغير الله مُكر به.

[1606] كان عبد الرحمن بن مهدي والإمام أحمد وأبو بكر بن عياش يكرهون قراءة حمزة.

[1626] ذكر قصة علي - رضي الله عنه - لما حرق الغلاة فيه. وقال: لما رأيت الأمر أمراً منكراً. ذكرها الذهبي وفي سندها خارجة بن مصعب. قال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرّة: كذاب. ا. هـ.

[1640] في ترجمة خالد بن مخلد: فيه مناكير. وقيل فيه: منكر الحديث، وقيل: صدوق لكنه يتشيع.

ذكر حديث: (من عادى لي ولياً) قال الذهبي: فهذا حديث غريب جداً لولا هيبة الجامع الصحيح لعدوه في منكرات خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه، ولأنه مما ينفرد به شريك وليس بالحافظ، ولم يرو

فوائد من كتب · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد من كتبص ١٢