تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن أحاديث الإباحة: كتابة ابن عمرو، رواه البخاري.

والجمع بين هذين الحديثين قيل: (1) النهي عن كتابته مع القرآن في صحيفه واحده. (2) النهي عنه لأنه خاف اختلاطة بالقرآن.

64 قال الأوزاعي: كان هذا العلم كريماً يتلقاه الرجال بينهم، فلما دخل في الكتب دخل فيه غير أهله. فتح المغيث (2146).

68 قال عمر: أجود الخط أبينه.

73 يُقال إن أول من رمز الصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم ب (صلعم) قُطعت يده.

120قال حماد بن زيد: استغفر الله، إن لذكر الإسناد في القلب خيلاء.

122 جواز التحديث بحضرة من هو أعلم.

131 تخويل الناس بالموعظة وفعله ابن مسعود، وقال به ابن عباس في البخاري.

136 قيل: إذا بلغك شيء من الخير فاعمل به ولو مّره تكن من أهله.

140 قال أبو حاتم: لو لم نكتب الحديث من (60) وجهاً ما عقلناه.

147خبر طريف 4 مع 4 ... وانظر تهذيب الكمال () يُنظر فتح المغيث (2291)

193رواية الحديث بالمعنى. وانظر فتح المغيث (2207)

- إذا لم يكن عالماً بالألفاظ ومدلولاتها و. فلا يجوز بلاخلاف.

- الذين قالوا بعدم الجواز حتى لو عرف المعاني: ابن سيرين، ثعلب، أبو بكر الرازي، ابن عمر، رجاء بن حيوه، القاسم بن محمد.

فوائد من كتب · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد من كتبص ١١٤