عن الدمع عن طرفي القريح عن الجوى
عن الشوق عن قلبي الجريح عن الوجد
صبابتي : أشواقي ، القريح : المصاب ، الجوى : الحزن ،
380-1/576 : لسراج بن عبد الملك (508 هـ) :
لما تبوأ من فؤادي منزلاً
ناديته مسترحماً من زفرة
رفقاً بمنزلك الذي تحتله
تبوأ : سكن ، مقلتيه : عينيه . ... وغدا يسلط مقلتيه عليه
أفضت بأسرار الضمير إليه
يا من يخرب بيته بيديه
381-1/607 : لسهل بن محمد – أبو حاتم السجستاني – (كان حياً سنة 247 هـ) :
أبرزوا وجهك الجميل
لو أرادوا صيانتي ... ولاموا من افتتن
ستروا وجهك الحسن
382-2/11 : ولصالح بن علي المالقي (625 هـ) :
وقفتُ أمام الحي أرصد غفلة
فإن غفل الواشون عنا تكلمتْ ... أساعد طرفي ساعة وأناظر
جوانباً عما تكن الضمائر
383-2/88 : ولعبد الرحمن بن محمد الأنباري (577 هـ) :
إذا ذكرتكَ كاد الشوق يقتلني
وصار كلي قلوباً فيك دامية
فإن نطقت فكلي فيك ألسنة ... وأرّقتني أحزان وأوجاع
للسقم فيها وللآلام إسراع
وإن سمعت فكلي فيك أسماع
384-2/103 : ولعبد العزيز بن محمد اللبناني (كان حياً سنة 581 هـ) :
جسَّ الطبيب يدي فقال لصاحبي
فبكيت حين سمعت باسم مقامها ... هذا العليل أعله الصفراء
والقوم لا يدرون ما الصفراء
385-2/116 : ولعبد المنعم بن محمد الخزرجي (599 هـ) :
ما بالنا متهما ودنا
كأنكم مثل فقيه رأى ... ونحن في ودكم نقتتل
أن يترك الظاهر للمحتمل
حب على طريقة النحاة
386-2/170 : لعلي بن عبد الله المالكي (667 هـ) :
عذبت قلبي بهجر منك متصل
ما زال من غير تأكيد صدودك لي ... يا من هواه ضمير غير منفصل
فما عدولك من عطف إلى بدل
387-2/166 : وأنشد علي بن داود بن جبارة (745 هـ) :
أضمرت في القلب هوى شادن
وصفت ما أضمرت يوماً له
شادن : غزال . ... مشتغل بالنحو لا ينصف
فقال لي المضمر لا يوصف
388-2/178 : ولعلي بن عبد الكافي السبكي (755 هـ) :
قلبي ملكت فما له
قد حُزت من أعشاره
يحيه قربك إن مننت