تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

321-2/226 : عمر بن محمد بن عمر الفرغانيّ (632 هـ) " وكان كثير العبادة ، دائم الخلوة "

322-2/243 : ولفتيان بن علي بن فتيان الشاغوريّ (615 هـ) :

علام تحركي والحظُّ ساكن

أرى نذلاً تقدمه المساوي

[ النذل : الحقير ] ... وما نهنهت في طلب ولكن !

على حُرٍ تؤخره المحاسنْ

323-2/336 : وممن وصف بالانقباض يحى بن عبد الله بن محمد التُّطيليّ (629 هـ)

324-2/342 : ومنهم يحى بن محمد بن عبد الله العنبري (344 هـ) : " اعتزل الناس ، وقعد عن حضور المحافل بضع عشرة سنة .. "

325-2/353 : وقالوا في يوسف بن إبراهيم بن يوسف المالقي (672 هـ) " آثر الخمول والانزواء .. "

326-2/359 : وبه وُصف يوسف بن محمد بن علي القضاعي الأندي (635 هـ)

327-2/365 : ويونس بن إبراهيم الصرخدي (698 هـ)

فضل العمل وذم البطالة

328-1/222 : ، وكان محمد بن محمد الشهرستاني (618 هـ)يتردد إلى دور أبناء الدنيا يعلم أولادهم النحو ، ويرتزق من ذلك ، وكان عالماً فاضلاً متديناً ، حسن الطريقة.

329-1/508 : وكان الحسن بن عبد الله الصيدافي (368 هـ) زاهداً ورعاً ، لم يأخذ على الحكم أجراً ، إنما كان يأكل من كسب يمينه ، فكان لا يخرج إلى مجلسه ، حتى ينسخ عشر ورقات بعشرة دراهم ، تكون بقدر مؤنته.

330-2/22 : وخاطب أبو الأسود الدؤلي (69 هـ) ولده بعدم التواكل وحثه على المحاولة بقوله :

وما طلب المعيشة بالتمني

تجئ بملئها طوراً وطوراً

[ الحمأة : الطين المبتل ] ... ولكن ألق دلوك في الدلاء

تجئ بحمأة وقليل ماء

محاسبة النفس على تقصيرها

331-1/207 : لمحمد بن فتح :

أيا ويح نفسي من نهار يقودها

[ يذودها : يمنعها ] ... إلى عسكر الموتى وليل يذودها

حوار مع النفس

332-1/511 : الحسن بن عبد الرحيم النصيبي (650 هـ) :

أبعد امتطاء الأربعين تغزل

أشوق ووجد وادكار وصبوة

[ المعنَّى : المتعب المعلل اللاهي ] ... أفق أيها القلب المعنَّى المعلل

وخط مشيب إن ذلك معضل

تب إلى الله

فوائد من بغية الوعاة · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد من بغية الوعاةص ٥٠