159-2/362 : وفي الفرق بين عطاء الله وعطاء البشر يقول يوسف بن محمد التوزريّ
عطاءُ ذي العرشِ خيرٌ من عطائكمُ
أنتم يكدر ما تعطون منكم
لا حكم إلا من تمضي مشيئته
... وسيبه واسعٌ يرجى وينتظر
والله يعطي فلا من ٌ ولا كدرُ
وفي يديه على ما شاءه القدرُ
الزهد في الدنيا وقصر الأمل فيها
والصيام عنها
160-1/ 83 : لمحمد بن الحسن الرُّؤاسي مات أيام الرشيد(1)،
( ت : 187هـ ) :
ألا يانَفْسُ هَلْ لَكِ في صيامٍ
يكون الفِطْرُ وقتَ الموتِ منها
أجيبيني هُديتِ وأسعفينى ... عَنِ الدُّنْيَا لَعَلَّكِ تهتدينا
لعَّلكِ عنده تستبشرينا
لَعلَّكِ في الجنانِ تخلّدِينا
161-1 / 296 : ولأحمد بن إسحاق التَّنَوخيّ : ( ت: 318هـ) بيتان موبخاً فيهما ابن الثمانين على طول الأمل في الدنيا بقوله :
إلى كم تخدمُ الدنيا
لَئِنْ لم تَكُ مجنوناً ... وقد جُزْتَ الَّثمانينا
فَقَدْ فُقْتَ المجانينا
عاقبة الثراء واللَّذة
162-1/337 : لأحمد بن علّوَيْه ( كان حَيَّا سنة 312هـ ):
دُنيا مغبّة مَنْ أْثَرى بها عَدَمُ
وفي المنونِ لأهلِ الكُتْبِ مُعتبرٌ
المرءُ يسَعَى لِفَضْل الرزق مجتهداً
كَمْ خاشعٍ في عيونِ الناسِ منظْرهُ ... ولذُّةٌ تنقضِى مِنْ بعدها نَدَمُ
وفي تزوُّدهمْ منها التٌّقي غُنُمُ
ومَالَه غيُر ما قد خَطَّه القَلَمُ
والله يُعَلمُ منه غير ما علِموا
المغبة : العاقبة ، العدم : الفقر والإفلاس .
حقيقة الدنيا
163-1 /348 : لأحمد بن علي الكمال الخزرجيّ
هي الدنيا حقيقتها مُحالُ
وكم قد غَرَّ زخُرفُها أناساً ... تَمُرُ كمَا يَمُرُّ بك الخِيالُ
(1) الوافي بالوفيات ، لصلاح الدين الصفدي ( 2/334-335 ) ت: س. ديدرينغ ، ط: فرانز شتايز 1981م وفي معجم المؤلفين ، لعمر رضا كحالة ، (9/191) ، (11/11) ، ط: دار إحياء الثراث العربي بيروت: قال: " توفي سنة 193هـ " وقال : " كان حياً قبل 189 هـ " ، قال في الهامش نقلاً عن الزركلي إنه توفي عام 187هـ .