تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

91-2/192 : وكان على بن محمد الشاطبي المرسي ( 670 هـ ) يفسّر القرآن كُلَّ جمعة..

فضل العلم وحالُ أهله

92-1/16 : أنشد محمد بن إبراهيم الطليطلي الأنصاري ( ت: 752هـ )

قلة الحظ يا فتى

وجهول بحظِّه ... صيرني مُجهّلاً

صار في الناس أكملا

93-1/27 : ولمحمد بن أحمد الواسطي ( ت: 636هـ):

إن قدَّمَ الحظ ُّ قوماً ما لهم قدمٌ …في فَضْل علمٍ ولا حزمٍ وجَلَدِ

فهكذا الفلكُ العلويِّ أنجمه ……تقدّم الثورُ فيها رتبةَ الأسدِ

94-1/1801: وأنشد محمد بن على المالقيّ ( ت: 636هـ )

اصبرْ لما يعتريك تغنمْ ……غنيمتيْ راحةٍ وأجرِْ

فإنَّ كُلَّ الخطوب ليلٌ ……لابدَّ يجلوه ضوءُ فجرِ

95-1/220 : وقال محمد بن محمد لنكك

زمانٌ قد تَفَرَّغَ للفُضولِ فسود كُلّ ذي حُمقٍ جَهُولِ

إذا أحببتم فيه ارتفاعا فكونوا جاهلين بلا عقولِ

96-1/220 : وله أيضاً :

الدّهْرُ دَهْرٌ عَجيبُ

العَيْرُ فَوْقَ الثُّريَّا ... فيه الوَليدُ يشيبُ

وفي الوهادِ الأريبُ

العير:الحمار الوحشي والأهلي أيضاً، والوهاد: المكان المطمئن(1)

97-1/220 : وقال أيضاً :

حرمانُ ذي أدب وحظوةُ جاهلٍ

كم ذا التفكُّرُ في الزّمانِ وإنما الأرذلونَ بغبطةٍ وسعادةٍ ... أمرانِ بينهما العقولُ تَحَيَّرُ

يزدادُ فيه عَمىً إذا يتفكرُ

والأفضلونَ قلوبهم تتفطرُ

98-1 / 246 : وأنشد محمد بن مسعود الهروي

ماذا تؤملُ من زمانٍ لم يزلْ ……هو راغبٌ في خاملٍ عن نابهِ

نلقاهُ ضاحكةً إليه وجوهُنا ……ونراه جهماً كاشراً عن نابهِ

فكأنمّا مكروه ما هو نازل ……عنه بنا هو نازلٌ عَنا بهِ

النابه في البيت الأول : الرجل الشريف وضَدّ الخامل(2)، والثانية من الأسنان والثالثة عنّا وهو حرف جر معه ضمير الجمع ، وبه: حرف جر معه ضمير المفرد الغائب.

(1) مختار الصحاح ، لمحمد الرازي ( الصفحات 464، 738 ) ، دار الكتاب العربي بيروت، ط: الأولى : 1997.

(2) مختار الصحاح : ( صفحة: 644 )

فوائد من بغية الوعاة · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد من بغية الوعاةص ١٦