تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقد وصل نظم التحو إلى قمته فى القرن السابع الهجرى، على أيدى ثلاثة رجال : ابن معط ، وابن الحاجب، وابن مالك. ثم اتسعت رقعة النظم فيما تلا ذلك من قرون . ويشار هنا إلى آن للشاعر حازم القرطا جنى المتوفى سنة 684ه قصيدة ميمية فى التحو، بلغت بعدة آبياتها مائتين وسبعة عشر بيتا، وهى قصيدة من البحر البسيط - وقد نشرت فى آخر ديوان حازم المطبوع ،ونقل منها ابن هشام عدة آبيات فى مغنى اللبيب (1).

ويبدو أن أشهر نظم قبل ابن معطى كان نظم الحريرى ، بدليل قول ابن الخباز فى شرح قول ابن معط فى ألفيته : " خلت من حشو" : 5(2) يريد أنه ليس فى لفظها فضلة كما فعل الحريرى فى "ملحته" ، فإنه قد يذ كر نصف بيت او ثلثه من غير فائدة، تتميما للوزن) . فهذا نص يقارن بين نظم ابن معطى والحريرى ليس غير.

(1) مننى اللبيب ص94، مبحث (إذا).

(2) مقدمة شرح الألفية . ومثل قول ابن الخباز قال ابن جمعة فى شرحه لألفية ابن معطى، ورقة 5ا (3 - الفصول الخمسون)

الفصول الخمسون · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفصول الخمسونالمقدمة