الضعف والهوان والفقر، وكلما أعاد النظر مرة أخرى وزادت صلته بدينه وبعقيدته عاد لقوته، وهيمنته، وسيطرته، وبسط الرحمة على الأرض.
من أجل الحفاظ على مجتمعنا، هذا المجتمع الطيب المبارك، ومن أجل أن تعود بقية مجتمعات الأمة إلى الأصل الذي به منحنا الخيرية. أكتب محذراً هذا المجتمع ومذكراً لإخوتي في المجتمعات الأخرى حتى تتبين لهم سنة الله التي أدركتهم، ومنبهاً لهم أن هذا يصبح مثلاً لحالهم فيما مضى، فمن أدرك طريق الهبوط قد يستدل به على طريق الصعود.
وقبل أن أشرع في الموضوع أود أن أعرِّف التغريب؛ لئلا تضيق الأفهام عند لفظه فتظن أن البلاء من الغرب فقط.
فتياتنا بين العفاف والتغريب · الصفحة ٧