تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأم مدرسة إذا أعددتها ... أعددت شعباً طيب الأعراق

نحن نريد الأمهات كخديجة وعائشة وأمهات المؤمنين _رضي الله عنهن أجمعين_، نريد كأم سليم وبنتي عاصم.

نريد من نسائنا أن يعددن أبناء الأمة للجهاد في سبيل الله، ولحمل راية الإسلام مهما واجهوا من متاعب ومصاعب.

وإن الأم التي تبكي وجلاً وخوفاً كلما ذكر الجهاد، لا يمكن أن تخرج يديها مثل أبناء الخنساء.

هـ. القدوة الحسنة:

وإنني أذكر أنه لا تربية بغير قدوة، فإن من تلهث وراء وسائل التغريب ليست أهلاً لأن تكون قدوة لأبناء كابني عفراء اللذين انقضا على أبي جهل كالصقرين، فكانا سبباً في قتله.

و- الوعي بمخططات الأعداء:

إن كل عفيفة تملك علماً لا بد لها من وعي تتقي به -بعد حفظ الله- مخططات أعدائها، وأسأل الله أن أكون قد وفقت لعرض شيء من مخططاتهم، فما الأزياء ولا بعض مظاهر الإعلام إلا حبائل ينصبها أعداؤنا لنا، فلتكوني أختي العفيفة سداً منيعاً ضد هذه المخططات بوعيك والتزامك.

ز- المحافظة على الوقت:

فتياتنا بين العفاف والتغريب · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتياتنا بين العفاف والتغريبص ٤١