تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14 - "أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ"

16 - "أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ"

19 - "مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ "

20 - "أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَنِ"

21 - "أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ"

28 - " فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ"

سورة القلم

5 - "فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ"

9 - "وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ"

16 - "سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ"

35 - "أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ"

42 - "يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ "

43 - "خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ"

44 - "فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ

44 سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ"

46 - "أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ"

51 - "وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ"

سورة الحاقة

17 - " وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ"

19 - "فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيهْ"

25 - "وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ"

33 - "إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ"

34 - "وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ"

37 - "لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ"

38 - "فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ"

49 - "وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ"

سورة المعارج

4 - "تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ"

8، 9 - "يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاء كَالْمُهْلِ. وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ"

10 - "وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا"

11 - " يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ"

38 - "أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ"

40 - "فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ"

44 - "خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٩٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٩٧٣