تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

87 - "إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ"

90 - "فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ"

92 - "يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ"

94 - "إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ"

96 - "قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ"

98 - "قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ"

100 - "إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء"

104 - "وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ"

106 - "وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ"

110 - "جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء

110 وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ"

سورة الرعد

2 - "يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ"

4 - "وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ"

7 - "وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلآ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ"

8 - "اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ"

11 - "إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ"

12 - "وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ"

13 - "وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ"

13 - "وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاء"

15 - "وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ"

17 - "كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ"

17 - "فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء"

17 - "وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ"

17 - "كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ"

19 - "أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى"

19 - "إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ"

26 - "اللّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاء وَيَقَدِرُ"

27 - "وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ"

27 - "قُلْ إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ"

28 - "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ"

28 - "أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٩٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٩٤٧