تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

71 - "قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا"

73 - "وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ"

73 - "يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ"

74 - "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً"

76 - "فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ"

80 - "وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا"

81 - "وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ"

83 - "نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء"

88 - "ذَلِكَ هُدَى اللّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ"

90 - "قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا"

93 - "وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ"

95 - "يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ"

99 - "نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا"

101 - "أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ"

103 - "لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ"

105 - "وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ"

108 - "فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"

109 - "وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ"

110 - "وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ"

110 - "وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ"

117 - "إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ"

124 - "اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ"

124 - "سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِندَ اللّهِ"

125 - "كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء"

125 - "كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ"

128 - "وَيَوْمَ يِحْشُرُهُمْ جَمِيعًا"

133 - "إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاء"

135 - "فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدِّارِ"

135 - "إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ"

136 - "فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللّهِ

136 وَمَا كَانَ لِلّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَآئِهِمْ"

138 - "لاَّ يَطْعَمُهَا إِلاَّ مَن نّشَاء بِزَعْمِهِمْ"

141 - "وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ"

145 - "قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٩٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٩٣٨