تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الفيل

1 - "أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ"

سورة قريش

1 - "لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ"

2 - "إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ"

سورة الماعون

3 - "وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ"

سورة النصر

1 - "إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ"

2 - "وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا"

3 - "فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ"

سورة المسد

1 - "تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ"

3 - "سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ"

4 - "وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ"

سورة الفلق

1 - "قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ"

3 - "وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ"

4 - "وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ"

5 - "وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ"

سورة الناس

1: 5 - " قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. إِلَهِ النَّاسِ. مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ. الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ"

المضاف إليه المجرور بالكسرة المقدرة

المقصور

سورة البقرة

83 - "وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ"

177 - "وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى"

275 - "ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا"

سورة آل عمران

145 - "وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا"

148 - "فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا"

سورة النساء

8 - "وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُوا الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ"

10 - "إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا"

36 - "وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى"

77 - "قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ"

134 - "مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ"

سورة الأنعام

68 - "فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ"

92 - "وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا"

131 - "ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٨٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٨٥٩