تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الحاقة

7 - "سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا"

7 - "كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ"

10 - "فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً"

17 - "وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ"

34 - "وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ"

40 - "إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ"

41، 42 - "وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ. وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ"

44 - "وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ "

51 - "وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ"

52 - "فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ"

سورة المعارج

3 - "مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ"

4 - " فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ"

11 - " يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ"

26 - "وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ"

27 - "وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ"

28 - "إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ"

38 - "أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ"

40 - "فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ"

سورة نوح

4 - "إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاء لَا يُؤَخَّرُ "

15 - "أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا"

25 - "فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَارًا"

سورة الجن

3 - "وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا"

17 - "وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا"

18 - "وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا"

19 - "وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا"

26 - "عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا"

28 - "لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ"

28 - "وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا"

سورة المزمل

6 - "إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا"

8 - "وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٨٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٨٥٥