تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

43 - "فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ"

48 - "وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ"

55 - "فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاء الْجَحِيمِ"

62 - "أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ"

64 - "إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ"

65 - "طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ"

86 - "أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ"

126 - "اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ"

147 - "وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ"

158 - "وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا"

159 - "سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ "

163 - "إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ"

169 - "لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ"

180 - "سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ"

سورة ص

1 - " وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ"

3 - " فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ"

9 - "أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ"

10 - "أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا"

12، 13 - "كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ. وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ أُوْلَئِكَ الْأَحْزَابُ"

16 - "وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ"

20 - "وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ"

21 - "وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ"

22 - " وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ"

24 - "قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ"

25 - " وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ"

26 - "فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ"

26 - "وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ"

26 - "إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ"

29 - "وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ"

32 - "فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي"

37 - "وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاء وَغَوَّاصٍ"

39 - "هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٨٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٨٣٨