تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

53 - "إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ"

55 - "قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ"

56 - "وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ"

56 - "نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاء"

59 - "وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ"

62 - "وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ"

66 - "حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِّنَ اللّهِ"

67 - "وَقَالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ"

67 - "وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللّهِ مِن شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ"

68 - "مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِّنَ اللّهِ مِن شَيْءٍ إِلاَّ حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا"

70 - "فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ"

73 - "قَالُوا تَاللّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الأَرْضِ"

75 - "قَالُوا جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ"

76 - "فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاء أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاء أَخِيهِ"

76 - "مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلاَّ أَن يَشَاء اللّهُ"

77 - "فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ"

80 - "قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ اللّهِ"

81 - "وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ"

84 - "وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ"

85 - "قَالُوا تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ"

86 - "قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ"

87 - "وَلاَ تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ"

88 - "وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ"

91 - "قَالُوا تَاللّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللّهُ عَلَيْنَا"

93 - "فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي"

93 - "وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ"

95 - "قَالُوا تَاللّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ الْقَدِيمِ"

96 - "فَلَمَّا أَن جَاء الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٦٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٦٦٤