تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

58 - "وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ"

59 - "جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ"

60 - "أَلاَ بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ"

61 - "هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ"

62 - "وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ"

63 - "فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ"

64 - "فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ"

65 - "فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ"

66 - "فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ"

67 - "فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ"

69 - "فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ"

70 - "إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ"

71 - "وَمِن وَرَاء إِسْحَقَ يَعْقُوبَ"

73 - "قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ"

74 - "يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ"

79 - "مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ"

80 - "أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ"

81 - "فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ"

82 - "وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ"

84 - "إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ"

85 - "وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ"

85 - "وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ"

87 - "أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاء"

88 - "وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ"

92 - "أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللّهِ"

93 - "وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ"

94 - "بِرَحْمَةٍ مَّنَّا"

94 - "فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ"

96 - "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ"

100 - "ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْقُرَى"

101 - "فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ"

104 - "وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ"

105 - "يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ"

106 - "فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٦٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٦٦١